الجمعة، 24 فبراير، 2012

مشـاهد مُـكررة .. نـاقصـة

مشهـد أول .. او أولـي

___________________


هـو ذات المشـهد الـذي " يخبـطك" مع دخـولك

كــافيه


شخـص مـا يبتـسم في وجهـك ، بمـجرد أن تجـلس

يـروح ويجـئ .. ينـظر إلـيكَ في جيـمس بونـديه غـامضه

ينـظر وينـتظر ، الخطـوة القادمه ...


هُـم يقتـحمون المـكان بـدُون إستئذان ،يغـمرونك بالمُـراقبه في إبتسـام -رغم عـدم معرفتـك بهم- إلا أنك مُحـاط مُـهدد ..ومُـحاصر ، حتـي وإن لم تـكن كذلـك !


مشـهد ثـان ... أو ثـانوي

____________________


رجُـل ، بَـاسم ، مُهـذب .. يطـلب منك الطلّـب !!


-أفندم؟ تؤمرنـي بإيه؟ إيه طلبـاتك؟

قـد تكـون إختـرت -لستّه- من الطلبـات

إلا أن إبتسـامته تُـربكك

تنـظر إلي -المينـيو -ثـم إلي من يرقُب إختيارك

رعـشه ، عيـن زائـغه ..إنه يغشـك طـلبـك !

أنحـن في امـتحـان نهـاية الدراسـة الثـانـويه ؟

قـد نـكون ...!


لازالـ شعـاره "هـدوء وانسـجام" حتي بعـد أن رفع "زبـون "صوتـه في مـحادثـه هـاتفيـه

حتـي بعد أن إنتشـر دُخـان سجائـرهم .. فَـشَمُـل الضبـاب المـكان

حتـي بعد أن "تنحنح" وهو يُخبـرك أن صـوت اصدقائـك عالً في الضحـك !!!



مشـهـد أول .. أولي ثان !

___________________



تَخـرج

قبـل الخـروج تـدفع

هـو مُبتسـم .. وأنت مُبتسـم

هـو يَقبّـض .. وأنت مُستـمتع

بهـدوء .. وإنسجـام .. وانسـحاب

من مـكان دخـلته بـإبتسـامه .. وخـرجت منه

لا تفـهم !!!


الاثنين، 20 يونيو، 2011

عن أول مرة تحرش .. مشاعر لا تعرفونها

مش عارفه أكتب لُغه عربيه ، ومش عارفه أعمل حاجه انا متعودة أعملها عادي جداً ، مش لاقيه طرف الخيط اللى ابدأ منه كلامي ، لكن أنا هتكلم وخلاص ، أنا مش جاية أشرح معني التحرش ولا جاية أتكلم عن ليه بيتم التحرش بالمرأة ولا هقول كلام أكاديمي معقد محدش بيفكر فيه وقت حدوث فعل التحرش ، أنا مش هتكلم ، أنا يمكن هبوح بشوية مشاعر ॥

*أول مرة تعرضت للتحرش كان في سن عشر سنين ، متستغربوش يمكن مقومات جسمي كبنت في سن عشر سنين بتبين إن عمري ستاشر سنه ودة لأنى كنت تخينه نوعاً ما فكان تخني بيبين إني أكبر من سني ، ووقتها معلوماتي عن جسمي كانت إني بنت وإن أمي دايما بتحرّج عليا حد يلمسني لأنه ممنوع هو أنا مكنتش عارفه ممنوع ليه لكن كان ممنوع من ممنوعات الخرطوم والكرباج ، ركبت الميكروباص في رحلة عودتي من المدرسة ، لابسه ينيفورم المدرسة وكان وقتها لونه كُحلي زي مدارس الثانوي ، قعدت وقعد جنبي ، راجل شكلة كبير " عمو "

* لما حسيت بإيده علي فخدي ، كنت ببحلق في ضهر الكرسي اللى قدامى كأني بقول مش انا اللى بيحصلها كده ، أنا بيتهيألي ، كنت ببصله كأنى بقوله " عمو هو أنا عملت إيه عشان تخلي ماما تضربني !! كان بيبصلي بإستمتاع ، وأنا كنت بتكوم جوة نفسي بخوف

*مكنش معايا فلوس تسمح إني أنزل من الميكروباص عشان اركب حاجه تانيه ، ومكنش عندي الجراءة ولا القوة إني أتصرف أي تصرف دفاعي ، أنا كان الخوف ماليني لدرجة إني كنت ببكي جوة نفسي من غير دموع ، كنت برتعش وهو كان مستمتع بخوفي ॥

*أول منزلت مشيت ناحية البيت وانا بكتم في صوت دموعي ، وأنا واقفه ع الباب مسحت دموعي بسرعه ، ودخلت البيت مبتسمة كأن مفيش حاجه ، دخلت الحمام بكيت ببشاعة لسه فاكراها وخرجت بطلب من ربنا ماما متاخدش بالها من شكلي ، وإلا مصيري هيكون شئ مستحملوش

* مع أول قصة تحرش ليا إكتشفت إن تربيتنا من الأساس بتخوف البنت من جسمها ، وبتعلمها إن ممنوع عليها قبل غيرها ، لكن لما غيرها يحاول يقتنص اللى مش من حقه ॥ مش من حقها لا تدافع ولا تتكلم ولا تبوح ولا تصرخ ولا تشتكي ولا تعمل رد فعل ولا اي حاجه ، معندهاش حق اصلا

* مع أول قصة تحرش ليا إتبني عندي عقدة من كلمة " راجل " ، وعلي أثرها طلعت أجري واصرخ لما المقرئ حاول يطبطب عليا وهو بيقرأ قرآن في عزاء جدي

* مع أول قصة تحرش ليا عرفت أني كرهت جسمي فترة طويلللللة ويمكن لسه بكرهه لأنه بيجلب عليا الشر ، لاني مقدرش أحميه

* التحرش حاجه بنخاف نتكلم عنها زي الإغتصاب ، انا فعلا بخاف اقول ان تم التحرش بيا ، لأنى براقب نظرة الناس للمتحرش بيها بتكون مقسومه لحاجتين ॥ ياما صعبان عليها وحاسه بشفقه ناحيتها ॥ ياما بتتهمها !

* مقدرش أنكر ان في ستات كتير بتستخدم كلمة تحرش في غير موضعها عشان تحقق أغراض خاصة بيها ، ومقدرش أنكر ان في رجال بيتعرضوا للتحرش ، لكن بيفضل إحساس البنت بالعجز والنقص ملازمها ، وإحساس الرجل بالفخر

أنا مقدرش أقول إني اتغيرت كتير عشان كده بكتب الكلام دة ، ومتأكده إن الحل صعب ، لأن لازم ندخل كل بيت ونقنع كل امرأة ॥ إنه مش ذنبها ، نقنع كل واحدة تغير نظرتها للبنت اللى بتدافع عن نفسها ضد التحرش ومتقولش عليها قليلة الأدب والتربيه ، نقنع كل ام تفهم بنتها إن جسمها مش من الممنوعات وتحثها تدافع عن نفسها وتتكلم وتبوح ومتكبتش نفسها ، نقنع كل راجل إننا مش سبايا ولا محللين لمجرد - إنه شايف - إنها مش محتشمه من وجهة نظرة او مادام مهتمه بنفسها تبقي تستحق فعل التحرش ، نقنع كل راجل إن مش من حقه يجرح اي واحدة مهما كانت بالكلام لأن دة مش من حقه وتجني عليها ، لو نقدر نعمل كده - ودة أضعف الإيمان - يمكن في يوم نعيش اسوياء بدون أمراض وعقد نفسيه بيسببها ناس مبنقابلهمش إلا مرة واحدة بس ॥ وبيأذونا

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

من وحي رجل عابث

أحببت ان اقرأ..ك
لا أعلم من انت ولستُ أري فيك فارساً للأحلام ، او حتي صديق بلغتهم
فقط قرأت ما بداخلك وانت تبعثره يميناً ويسارا
ها انا اعاود الدخول لمملكتك ، اقرأ ثم اكتبك هنا ثم اقرأ ثم اتخيل لهجتك
ثم تبتسم لي وتتناول كوب قهوتك في صمت وتكتب ..
أغمز لك مداعبه وانت تلقي ب " إفيهك " ، لا تزاولني انا
هم من يحتاجون للمزاولة ، هم من يحاولون فهمك
أقر ان قراءتك تفتح لي مجال لأستشعرك بكل حالاتك ، أراك الآن تصفر بغزلٍ في حلاقة ذقنك المريح للأعصاب
في حين أنك منتشي بكلاسيكيتك ، تبتسم بإعزاز لدعوة حفل الأوبرا ، وملابسك الرسمية الملقاه علي طرف سرير
أكتب اكثر واشعل سيجارة ، أنفث في وجهي لست ممن يرفضن دخانها لمجرد إظهار دلال ما ..
فقط دعني اقرأ ..ك

السبت، 18 ديسمبر، 2010

امــرأة نــاطقة


اليوم هو احد ايام فتوري ، الثامن عشر من شهر ديسمبر ، الجـو ثلّج يخلق بداخلي دوامات عنيفه ، اطرافي ممصوصة الدفء وعقلي " كالعادة " مشتعل بكم من الأفكار ، لا اعرف لما اتجهت رأسياً للمدونه كي ألقي بها عبثٍ عشوائي ، انا مستمرة في العبث منذ سحقٍ بعيد ، كان عبث ذو هدف ، اصبح الآن منعدم الجاذبيه ، اسبح بداخله في حركات بهلوانيه ، اضحك وابكي معاً ،أسُبَهم وألعن نفسي ، أُحبُني وأكـرَهنـي


-حسـناً .. دعنا نتدبر امر عشوائتنا ، انها ليست فوضي وان كانت لفوضي الحواس يدُ كبيرة في وجودنا بهذا الفضاء ، وان كنا في الفضاء نعبث فنحن خلفٌ لفوضي لا يعرفها الأخريين ..


كلمات تقولها بعقديه شديدة " انا لا افهمـك " ، كم مرة سمعتها علي طول طريقي؟ كم مرة كنتُ انا الغير مفهومه حتي صار حلي الوحيد انى شخص مجنون ..!!

هل يعيب في انى ألبس معطف شتوي والجو حار؟ هل ثورتي يجب ان تأتي بميعاد حتي يأخذ من هم امامي القرار بالصد ؟!!!


-حسناً .. الجنون ليس عيب في وقتنا الحاضر ، نحن أصلاً نعيش في عالمِ مجنون ، هل جنونك في الرفض والقبول الوقتي؟ ام ان التناقض في شخصك يخلق لديهم " لخبطه " ، انتِ لستِ مسئوله عنهم ، كلٌ منا مسئول عن جنونه الخاص ..


أقتربتُ من النهايه ، انا سريعة النهاية ، ابحث عنها بشغف ، لا ألتفت للبدايات فكلها مستهلكه قديمه متعفنه ، اما النهايه فهي واقعه في جوف بئر ، وانا

لستُ هاويه للهاويه ....

الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

فكرت كتير قبل مكتب تانى في المدونه ، حسيت انى مفتقدة ارجع اخبط الكلام اللى بحبه هنا ، رغم انى بعدت فترة كبيرة تكاد تقارب للسنه ، إلا اني حابة انى ارجع لوجودي في التدوين مرة تانية ، التدوين قبل كدة ادانى فعلاً حياة ، نمي عندي حاجات كتير منها ان يكون ليا علاقات اجتماعية ، انى احسن من موهبتي الكتابيه ، انى اكون وسط ناس فاهمين انا بكتب هنا ليه
حياتى مرت بمراحل كتير جداً ، منها السئ المبالغ فيه ومنها الجيد ، ويمكن وجودي وسط المدونين وفي حالة تدوين كانت من احسن مراحل حياتى ، منكرش انها فتحت ليا مجال العمل اللى كنت بتمناه ، عمقت وجودي كأديبه وكاتبه وسط الوسط الثقافي ، لكن كمان كان في لحظات أليمة بالنسبة ليا انى اتصدم في ناس وافقد ناس واعرف ان ناس عرفتني لمجرد المصلحة
عموما انا هرجع ادون ، بس يارب فعلا اقدر ارجع اتفاعل تانى مع الناس

الأحد، 30 أغسطس، 2009


رسالة مريضة نفسياً لطبيب نفسي 3




بعد التحية



أحيانا ..، يضعك القدر في عدة مفارقات سخيفة ، تشعرك بأنك فأر ملفوف حول كره الخيط والقط مستمتع بالنظر لك تارة والتسلي بشقلبتك تارة أخري ، أنت تحاول التملص من بين سخافاتك .. هي مفارقة في النهاية – قد – تُخرج نفسك او يخرجك القدر ذاته .. أنما هي مفارقه
أما أن تكون حياتك مفارقة كبيرة سخيفة تكن أنت فأر تجارب لمجموعة بشعة لا محدودة من المسوخ البشرية
أعذرني سيدي لتشبيهاتي ولكنها عقدة !

عقدة تشعبت أمراضها وطفحت علي مجتمع ...... لا أجد له وصف !
تعلم سيدي؟ هناك لزّمة لا أستطيع التخلص منها وهي كلمة " البداية " دائما ما تتوارد أفكاري في المستهل أن اكتب " في البداية " فالبداية دائما عندي مغرقه بالحكاوي المرضية ، هي بدايات مشوهه تسير في أزقة غير ممهدة مظلمة وتتوه معها فلا تجد أبدا علامات إرشاد ..

وبدون بدايات أنا يا سيدي كائن فضائي وجد بين البشر ظلماً ، كائن فضائي يطلق عليه لقب مخجل " سمين " ، لحظة لمن يحاول شن هجوم مسنن علي " من المستحيل أن تري أنت مشكلتي – او مرضي النفسي – من منظوري فأنا وإن كان ما أقوله يحمل لون قاتم فهو – بالضبط – ما يعشش بداخلي منذ أن اكتشفت حقيقتي هذه بين عيون من تسمونهم ... بشر "

لا احد كامل " الكل يقول هذا وان كان هناك من يسعون للكمال فالكمال صفة ربوبية لا يمكن أن يتسم بها مخلوق فنقصان البشر سعي ، سعي للإله ولتوحيده وعبادته حتي تصل لدرجة لا أقول فيها كمال ولكن فيها اقتراب من غاية ، وهذا ما نسمعه دائما بين البشر فقط نسمعه فقط يقال ..

عندما ولِدتُ نظر الطبيب إلي وقال " أهلا ... فتاة سمينة " ، ثم تناولتني أمي قائلة " اوه ... فتاة ثقيلة " ثم رفض الجميع حملي ، وأنا لم أدرك ماذا بهم ! كبرت ككيان إنساني لا اشعر مطلقاً بداخلي بهذا الفارق المهول بيني وبين البشر ! فلم يظهر لي يوماً قرن او قرنان ، او لم يؤلمني – ذيلي – يوم ..!
ولكني سمينة بشهادة الشهود ، وكان يجب توقيفي من قبل المختصين ، حين نزحت للتعلم كان يراني الجميع كائن مهول ضخم ، لدرجة أن مدير المدرسة " الموقر " تخيل أنني ألتهم طعام زملائي مسبقاً لا والأكيد أنه تشكي مني ... وكان مصير مؤلم

وحينها علمت أنني ولدت بصحيفة سوابق ممتلئة عن أخرها بتهم ملخصها " أنني سمينة "
تهمتي هذه يا سيدي بدأت علي يد من هم يمتهنون " التربية والتعليم " بدأت مع من يطلقون عليهم اسم " معلم " وياللعجب علي تربيتهم وتعليمهم ، انطلقت تلك التربية تُعمر وتبني بداخلي ، منبوذة .. أنطوائية .. جبانة .. و

بدأت المعاناة الفعلية مع سن بلوغي ووصولي لمرحلة التمييز الأنثوي ، تنشغل بإظهار أي مفتن لإرضاء كيانها ، وأم تنشغل بمحاولات إنقاص وزن أبنتها – الدائمة - وأي فتاة في مرحلة المراهقة وبداية البلوغ الفعلي تحاول الاهتمام بشكلها بشكل مكثف فمحاولة إنقاص الوزن بالنسبة لها شئ تكميلي وليس غاية حياتية ملّت من تكرارها واعتيادها وجعلها محور لحياتها منذ البداية ، لذا فكنت أنا المغصوبة علي أداء شئ تناقضة طبيعتي الحالية ، أنا لا أريد أن أصادق عجوزات سمينات من اثر الزمن عليهن ، لا أريد أن يكون محور حياتي الجيم والرجيم والفاكهة والسلاطة وخلافة
أريد أن أكون كباقي الفتيات ، وهنا عرفت يا سيدي أنني لستُ كباقي الفتيات ...!!

الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

في المترو ...


في المترو ...



تعشق المترو لذلك ، كلما رفعت يدها ممسكة بطرف العمود الحديدي الراسخ أمامها محاولة التشبث بخيط أفكارها وذاتها ، تعشق المترو لأنه المكان الوحيد التي تختلي فيه بها ، فتسألها وتعيشِها وتعيشُ معها في تلك الحالة المحببة لها دائما ، تحلم وتبني وتضحك وتبكي ، تفعّل الأحلام دائما في المضارع فالماضي رث الثياب في أحلامها والمستقبل ، المستقبل في نظرة العين تلك .. تراه وتبتسم بداخلها محضتنة كتابها التي تلهو بقرائته دائما في المترو ..
تخلع عينها بعيدا عن العمود الحديدي لتراشقه بنظرة تسبح فيها بداخله ، باحثة عن بداية حلم ما ، حلم أبطاله ورقة وقلم وعين تحاصر مفاتنها ، حلم يعيش علي دقات موسيقي ولمسة يد لاهثة من ركضة الملاحقة ، حلم يمتزج دائما في حديث العيون
تعشق المترو لأنة المكان الوحيد الذي تختلي بأبطال أحلامها المختلفين دوما في كل حلم ولا يحاسبها أبدا من اغتصب حق المحاسبة ، إنها فقط أحلام ...

تقف دائما في هذه الزاوية القريبة من الباب الخلفي حيث تري كل الوجوه ، وجوه تشبه من اعتادتهم ، في البيت ، في المكتبة ، في شارعها ، وجوه وأماكن ألفت تحطيمهم لأحلامها إلا المترو هنا كل الأحلام مباحة ، هنا لن يقفل علي حلمها أي باب ، هنا تذهب للمكتبة كاتبة وليست عاملة ، هنا انبهارهم بصوتها وأدائها ، هنا حلم الفرصة والشهرة والمجد ، هنا أب وأم يقدرونها ويعتنون بموهبتها ، هنا أخ يصادقها ويسمح ببعض الأحلام ...

هنا اقتراب المحطة الأخيرة ، تتشبث جيداً بعامودها الحديدي ، تترنح أحلامها من هول النهاية ، تخبو مستسلمة للوجوه المتشابهة ، لشارعها ، للمكتبة ،... للبيت